الله ياخذهم عن دنيتي رد

“أوعي تقولي عندك ضغط” ، جملة قالها لي طبيب منذ ١٠ سنوات عند مراجعتي لأحدى العيادات ، وهي راسخة بذهني دوماً ، رغم تطور حالة ارتفاع الضغط لديّ ! ففي آخر سنتين بدأ الضغط بالارتفاع بشكل متكرر حتى أصبح في بداية ٢٠١٩ ارتفاعاً مزمناً ، وتوجب علي عمل تخطيط وسونار للقلب لوصف الجرعة الملائمة لعلاج ارتفاع الضغط ! وامتنعت عن بعض المأكولات وأيضاً حُرمت من مشروبي المفضل بيبسي الذي أكن له معزة كبيرة جداً ..

ثم تكررت الزيارات للمستوصف لقياس الضغط بعد أخذ الدواء .. لكن بعد فترة الجلوس الطويلة في المنزل بسبب كورونا ، والانقطاع “السعيد” عن العمل ، بدأ الضغط في الإنخفاض ، حتى إني بدأت أعاني من انخفاض الضغط ، وهذا معناه أن “مفارج” الويوه الودرة التي أراها في حياتي ، وانعدام المراجعات الحكومية هي وصفة الشفاء التام لحالتي المرضية المزمنة !

وتوقفت بفضل الله عن تناول أدوية الضغط ، وبدأت أُبعد جهاز قياس الضغط عن متناول يدي !

ضارة صبرت عليها فنفعتني ! رد


  لدي طائر عنيف وشرير ، وشديد الغيرة بسبب تفضيلي عليه طيور أخرى ، فكرت كثيراً في إهدائه والتخلص منه ، لكنني لا أستطيع أن أتسبب بالحزن لرفيقته من نفس النوع ، التي أعشقها بشكل غير طبيعي ، فهي تصبح كالجماد حزناً عليه إن غاب عنها ، فمن أجل عين تكرم ألف عين ! ولأول مرة في حياتي أشعر بالمعنى العميق لهذه المقولة!

عنف ذلك الطائر يتطور مع مرور الزمن وأصبح يهاجم ويعض بكثرة  ويوماً ما ، وأثناء جلوسي طار بإتجاهي للهجوم ، فصددته بسرعة وقوة بيدي اليمين التي أعاني منها منذ سنة بسبب تكلس الكتف .. فبكيت من شدة الألم ، وكنت سأضربه لولا أن شعرت بمرونة وسهولة في الحركة ، وفي اليوم التالي تحسنت أكثر وبدأت بتحريكها بحرية ودون ألم! فالحمدلله الذي جعل ذلك الطائر سبباً في علاج مرض لم أستطع علاجه بسبب تفشي وباء كورونا وتزايد المخاوف من مراجعة المستشفيات !!