اكتشافي المذهل في علاج الشيب ! 2

IMG_9969.JPG

قبل سنة وتحديداً في شهر رمضان السنة الماضية كتبت موضوعاً عن اصابتي بالتسمم ومقاطعتي للمطاعم..
ومنذ يومها بدأت في تحضير الأكل والطبخ يومياً ولم أعد أتناول المطاعم إلا عند تواجدي خارج المنزل
وبالصدفة اكتشفت أن اتباعي لنظام غذائي صحي جعل الشيب في رأسي يتراجع تدريجياً!
في بداية الأمر ظننت أنها “تهيؤات” لكن الشيب “الوراثي” بالفعل بدأ يقل بشكل ملحوظ ويتلاشى
وبعدها عرفت ماهي “المكونات المحددة “التي ساهمت بفاعلية في اخفاء الشعر الأبيض..
ولم يعد الوقوف أمام المرآة مزعجاً كما كان في السابق حيث كنت أتحاشى التدقيق في شعري حتى لايصيبني الضيق من منظر الشيب!
وبعد تطبيقي للنظام الغذائي لمدة سنة اختفى الشيب بنسبة أكثر من 50%..

طريقة علاجي للشيب “معروضة للبيع”
فهذا الإنجاز الذي يهم جميع الناس أتى نتيجة جهد كبير ووقوف يومي بالساعات في المطبخ ..لكنني لم أضع آلية محددة لبيعها..
ومن مميزات الطريقة إنني لم احتج لوضع الزيوت والمستحضرات على شعري بل كانت من خلال اتباعي لنظام غذائي محدد بشكل “غير صارم”

وبعد اكتشافي هذا..تيقنت بأن ظهور الشيب ليس وراثياً بالدرجة الأولى لكنه مرتبط بالغذاء أكثر من العامل الوراثي !

دراسة بريطانية: إطلاق اللحية له فوائد صحية جمة رد

كشفت دراسة طبية بريطانية حديثة عن الفوائد الطبية لإطلاق اللحى، وتأثيره الإيجابي على صحة الإنسان، خاصة فيما يتعلق بإبطاء عوامل التقدم في السن، والحماية من أشعة الشمس الضارة المسببة للسرطان.

وقال باحثون بجامعة كوينزلاند الجنوبية، إن اللحية تقدم حماية كبيرة ضد أضرار أشعة الشمس وارتباطها بسرطان الجلد، ووجدوا أن أجزاء الوجه التي تغطيها اللحية والشوارب كانت أقل تعرضًا للأشعة فوق البنفسجية الضارة، مقارنة مع المناطق الخالية من الشعر بالوجه بمقدار الثلث.ويساعد اطلاق اللحى والشوارب في تقليل أعراض الربو الناتجة عن التعرض لحبوب اللقاح والغبار، حيث أن الشوارب التي تصل إلى منطقة الأنف تعمل على منع المواد المثيرة للحساسية من الوصول الى الأنف عن طريق الاستنشاق من قبل الرئتين.

واستخدم الباحثون تقنيات قياس الجرعات، التي تقيس كمية الأشعة أوالإشعاع الممتصة، وأظهرت النتائج أن اللحى تقدم ما يترواح بين 90 و95% من الحماية ضد الشمس، اعتمادًا على طول الشعر.

وكذلك تعمل اللحية على إبطاء عملية التقدم في السن وظهور علامات الشيخوخة، وتعمل على إبقاء المياه على سطح الجلد وتركه فى حالة رطبة عن طريق حمايته من الرياح التي تعمل على جفافه وتساعد على محاربة السعال، وإن الشعر الكثيف الذي ينمو تحت الذقن والرقبة يعمل على رفع درجة حرارة الرقبة، ويساعد في الوقاية من نزلات البرد، وإن الشعر بمثابة عازل يبقي الإنسان دافئا، حيث أن اللحى الكاملة التي تبعد الهواء البارد، وترفع درجة حرارة الرقبة، ستكون ذات فائدة إضافية عند الطقس البارد.

المصدر