رسوم التوصيل لمناطق الكويت تعادل رسوم الشحن عبر القارات! رد

٢٠١٢١٠١٠-٢٢٢١٣٨.jpg

رسوم التوصيل حسب المناطق ..عبارة نشاهدها بشكل يومي بإعلانات مشاريع “الأكل” الصغيرة..
وبعض المطاعم والسلع الأخرى..والرسوم تكون من دينار لغاية 3 دنانير وفي بعض الإحيان تصل إلى 5 دنانير!! وهل يعقل أن تصل رسوم التوصيل إلى دينارين وثلاثة دنانير في بلد صغير المساحة كالكويت!! فمن قواعد وأصول التجارة التي درسناها في مناهجنا دمج تكاليف الانتاج اي ان لا احسب في سعر السلعة المباعة تكاليف إضافية ..فقط يحسب اجمالي تكاليف إنتاجها كي تكون بسعر معقول.. وعلى التاجر ان يتحمل جزء كبير من تكلفة الانتاج او التصنيع..
أما الحاصل اليوم ان يتكفل المشتري بدفع رسوم توصيل المنتج فهذا خطأ فادح
ومن الضروري ان تلك الرسوم تكون من ضمن تكاليف الإنتاج إن لم يكن كلها فعلى الاقل يتحمل صاحب المشروع 70% من تكلفتها “احمد ربك لاقي أحد يشتري بضاعتك”
لكن استغفال الناس والنساء على وجه التحديد..واستغلالهم ببشاعة هو الحاصل الآن وللأسف بتشجيع منا نحن..وتشتكون من أن الزيادات بيد التجار وأنتم بإرادتكم تضعونها بأيديهم بكل سهولة ! وحتى اكون صادقة معكم فإن أي طلبية ألغيها اذا كانت الرسوم تزيد عن نصف دينار ولا أقبل أي رسوم تزيد على ذلك .. ولله الحمد البدائل لاتعد ولاتحصى..
أتمنى أن تتحرك وزارة التجارة وتلغي رسوم
التوصيل أو تنظمها أو على الأقل تقوم بعمل حملة إرشادية لمحاربة هذا الإستغلال البشع..

خدعة المنتج المحلي التي انطلت على المواطن!! 5

image

ينادي الكثير بتشجيع المنتج المحلي..وطبعا هذا بالأساس واجب وطني لكن في الأونة الأخيرة أصبحت هناك “طفحة” من المشاريع التي يختص غالبها بالأكل..ونرى أنه لاتميز فيها ولا جودة والأهم من ذلك السعر فهو إما يزيد عن المنتج المستورد ذو الجودة العالية..أو يساويه بالثمن!! وهذا خطأ فادح جدا يقوم به أصحاب المشاريع الصغيرة لأنه من أهم شروط المنتج المحلي أن يكون سعره أقل من الأجنبي مع عدم اهمال الجودة..لكي يشجع المواطن على ترك السلعة الأجنبية ولكن هيهات!!

وأصبح المنتج الأجنبي أو الذي يملكه شركاء من دول أخرى أفضل بكثير من المنتج المحلي بالجودة والسعر المناسب معا! أنا عن نفسي لايمكن أن أضحي بالجودة أبدا ولاحتى السعر لكي أشجع منتجات غير احترافية ولاتتفهم حاجة المستهلك والأمثلة على ذلك كثير فتجد كب كيك محلي يباع بسعر أعلى من دينار..بينما تجد الأفضل والمحضر بمواصفات قياسية يباع كافيهات عالمية بنصف السعر!!وايضا تجد مطاعم محلية حديثة اسعارها تفوق المطاعم العالمية والشهيرة والامثلة على ذلك لاتعد

كذلك المنتج الأجنبي يضمن لك حقوقك أكثر كمستهلك في حال وجود شكوى على المنتج بسبب إلتزام وكيل الماركة العالمية بالإرضاء التام للعميل..أما المحلي فقليل مايسعون لإرضاء العميل وصعب أن تأخذ بحقك منهم!! طبعا ماقلته مسبقا ينطبق على غالبية المشاريع المحلية.. وليس جميعها حيث توجد شركات وعوائل معروفة بتميزها الدائم في مشاريعها وتقديم منتجاتها بأفضل جودة واتقان وسعر جيد وسأستعرضها في مواضيع قادمة إن شاء الله.

ويوجد سبب لايقل أهمية عن ماذكرته هو أن التاجر المحلي أو صاحب المشروع تنقصه بشكل عام الكياسة واللباقة في التعامل مع الجمهور بشكل مباشر وغير مؤهل لذلك..وهذه الفقرة أضع تحتها مليون خط!!

بإختصار المشاريع الحالية هدفها الكسب السهل والمريح..دون احداث نقلة نوعية في مجال الصناعات المحلية..ولم تقدم شيء يستحق الذكر بخلاف مجال المطاعم والأكل.. وعلى مدى سنوات طويلة لم نجد غير مشاريع مكررة لاجديد فيها..وبعضها يختفي بعد شفطه لجيوب الناس!
ولهذه الأسباب لاأشجع المنتج المحلي غير الملتزم بالسعر والجودة!

الزيادة الجديدة للأسعار.. لمواقف السيارات بالمجمعات التجارية 2

image

ارتفاع الأسعار وجشع التجار في الكويت لاحدود له.. فبعد أن طالت زيادة الاسعار الجنونية على مختلف السلع الاستهلاكية والغذائية قاموا مؤخرا بزيادة أسعار مواقف السيارات في بعض المجمعات التي ترددت عليها مؤخرا فمجمع المهلب أصبحت الساعة الثانية 100 فلس بعد أن كانت بخمسين فلسا ..ومجمع المثنى كانت الساعة ب100فلس وأصبحت الساعة بعد الزيادة ب150 فلسا..
طبعا حجة زيادة الأسعار لدى تجار السلع الاستهلاكية والمطاعم هي إرتفاع أسعار المواد الأساسية والجمارك..لكن ما هي حجة زيادة أسعار المواقف؟ هل يدفعون مصاريف ورواتب للمواقف! أو أن (المخمة) التي يكنسون بها المواقف قد زادوا سعرها؟!
والله يستر على مواقف مجمع الراية من أن تطالها تلك الزيادة..