وثيقة سرية تكشف علم بوش بتفجيرات 11 سبتمبر قبل حدوثها! رد

image

قالت صحيفة أمريكية بأن الرئيس السابق جوروج بوش كان على علم بأن تنظيم القاعدة سيشن هجوما قريبا على الأراضي الأمريكية, وذلك من خلال وثيقة سرية, أرسلت له قبل الأحداث.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية, في عددها الصادر اليوم   انه في يوم 6 أغسطس 2001 تلقي بوش تهديدات سريه من أسامة ابن لادن وشبكته الإرهابية.

وأضافت الصحيفة بأن وكالة الاستخبارات الأمريكية  بعثت وثيقة سرية للرئيس بعنوان ” بن لادن مصمم على ضرب أمريكا ” وبعد أسابيع قليلة ضرب تنظيم القاعدة برج التجارة العالمي في 11 سبتمبر.

وأوضحت أن الإدارة الأمريكية برئاسة بوش اعتبرت الوثيقة مجرد تهديدات عابرة ولم تأخذها مأخذ الجد وان بن لادن ” مهوس ” بالاستعراض واعتبرته محاولة لتشتيت الإدارة الأمريكية وصرف انتباها عن صدام حسين ووصف الكاتب هذا الإهمال بـ “المشين والمخزي “.

من جهة آخري قال  كورت برونستاين -مؤلف كتاب 500 يوم أسرار وأكاذيب في حروب الإرهاب- أن هناك تحديزات مباشرة وصلت للبيت الأبيض حول إمكانية هجوم تنظيم القاعدة علي أمريكا في 2001 ومع ذلك أكدت وكالة الاستخبارات المركزية للرئيس بوش في 1 مايو 2001 أن “مجموعة من الأمريكيين ينظمون لعمل إرهابي في أمريكا “.

المصدر

مدينة بولاية أمريكية يسكنها شخص واحد فقط.. معروضة للبيع!! رد

image

ذكرت صحيفة “وايومنغ نيوز” المحلية ان مدينة بوفورد الواقعة بولاية وايومنغ الاميركية والتي لا يتجاوز عدد سكانها شخصا واحدا فقط عرضت للبيع في مزاد علني.

وقد قرر دون سامّنس ساكن المدينة الوحيد والذي أعلن نفسه عمدة للمدينة في خطوة احادية الجانب، قرر الانتقال الى مدينة أخرى وعرض بوفورد للبيع. ومن المقرر اقامة المزاد في نيسان القادم ويبلغ السعر الابتدائي للمدينة 100 ألف دولار. وأرجع سامنس قراره بترك المدينة الى ان جميع اقاربه قد انتقلوا الى مدن أخرى وانه نفسه سيتقاعد قريبا.

وليست بوفورد هي المدينة الاميركية الوحيدة التي لا يزيد عدد سكانها عن شخص واحد، اذ تسكن في بلدة مونواي بولاية نبراسكا آلسي أيلر التي توفي زوجها عام 2004، وبعد ذلك اعلنت المرأة نفسها عمدة للبلدة.

تعليق: أبيييييهاااا

“أف بي آي” يسحب مئات الوثائق والتعليمات المسيئة للمسلمين من موادها التدريبية رد

image

قال ناطق باسم مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) أن الهيئة سحبت أكثر من 700 وثيقة و 300 عرض تحمل في ثناياها تنميطاً للإسلام أو معلومات خاطئة، وأنها بصدد وضع خطط لإعادة تدقيق المواد التدريبية، يأتي ذلك في أعقاب شكاوى تقدمت بها نشطاء وجماعات عربية ومسلمة أميركية ضد تعليمات تنميطية غير قانونية تستهدف العرب والمسلمين.
فقد أعلن مدير الـ”أف بي آي” روبرت مولر من أن الهيئة سحبت الوثائق بعد اجتماع مع منظمات عربية ومسلمة أميركية عقد قبل اسبوعين الأمر الذي أثار ثناء “اللجنة العربية الأميركية لمكافحة التمييز” (أي دي سي)، حيث أشاد عضو اللجنة عبد أيوب المقيم في ديربورن بالخطوات الإيجابية من جانب مكتب التحقيقات الفدرالي.

وكان مدير مكتب الـ”أف بي آي” في ديترويت أندرو أرينا قد عقد اجتماعاً مع حوالي 50 من نشطاء الجالية العربية والمسلمة في تشرين الأول (اكتوبر) الماضي للاستماع إلى مخاوفهم تجاه التدريبات المناهضة للاسلام والمسلمين، في حين قامت المدعي الفدرالي في جنوب شرق ميشيغن باربرا ماكويد بإجراء اتصالات في هذا الشأن. وأكد ألين أن المواد المسحوبة شكلت واحداً بالمئة من اجمالي المواد التدريبية، لأنها احتوت معلومات غير دقيقة أو تنميطية أو غير لائقة.