من أجل حفنة متابعين ! رد

  

تصاغ الأكاذيب والإفتراءات طمعاً في جذب أكبر عدد من المتابعين ووصل ذلك لدرجة الهلوسة..حتى يصلوا لأهدافهم.. إما الشهرة والثراء السريع، أو القدرة على التأثير على الرأي العام وهذا الأخطر !! كما حصل في موضوع  العقار، بالترويج بأن العقار سيتعافى وسيعاود الصعود! وقاموا بتدعيم ذلك بالأرقام والحقائق المزعومة، وهذا الكلام منافٍ للوضع الإقتصادي العالمي المتأزم وللواقع وللرسوم المضاعفة التي فرضت، وستفرض ضريبة القيمة المضافة قريباً، وستساهم بمزيد من الهبوط في أسعار العقار!

فنصف ما تراه في وسائل التواصل وتسمعه إما غير صحيح أو مبالغ فيه !فتمهل ولا تطلق الأحكام دون تثبت..

لن أتكلم عن المبادئ والقيم لأنها أصبحت مطاطية لدى الكثير، وتُفصّل حسب قناعاتهم ومصالحهم..فلم تعد تشكل أي رادع أو حسيب..

  قبل سنوات طويلة، وأنا في سن الدراسة كتبت مقالة آنذاك، عن أن الوسائل الإعلامية، أكبر واجهة للكذب وتزييف الحقائق!

فما بالكم.. كيف أصبح الكذب والتهويل والتخوين في عهد وسائل “التناحر” عفوا التواصل الإجتماعي؟؟! الذي انتشرت فيه الأبواق المأجورة والمرتزقة!

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s