من أجل حفنة متابعين ! 1

تصاغغ الأكاذيب والإفتراءات طمعاً في جذب أكبر عدد من المتابعين ووصل ذلك لدرجة الهلوسة..حتى يصلوا لأهدافهم.. إما الشهرة والثراء السريع، أو القدرة على التأثير على الرأي العام وهذا الأخطر !! كما حصل في موضوع  العقار، بالترويج بأن العقار سيتعافى وسيعاود الصعود! وقاموا بتدعيم ذلك بالأرقام والحقائق المزعومة، وهذا الكلام منافٍ للوضع الإقتصادي العالمي المتأزم ، وللرسوم المضاعفة التي فرضت، وقريباً ستفرض ضريبة القيمة المضافة قريباً، وستساهم بمزيد من الهبوط في أسعار العقار!

 فنصف ما تقرأ وتراه وتسمعه في وسائل التواصل ، إما غير صحيح و”تبلي” أو مبالغ فيه ! فتمهل ولا تطلق الأحكام دون تثبت..

لن أتكلم عن المبادئ والقيم لأنها أصبحت مطاطية لدى الكثير، وتُفصّل حسب قناعاتهم ومصالحهم..فلم تعد تشكل أي رادع أو حسيب..

  قبل سنوات طويلة، وأنا في سن الدراسة كتبت مقالة آنذاك، عن أن الوسائل الإعلامية، أكبر واجهة للكذب وتزييف الحقائق!

فما بالكم.. كيف أصبح الكذب والتهويل والتخوين في عهد وسائل “التناحر” عفوا التواصل الإجتماعي؟؟! الذي انتشرت فيه الأبواق المأجورة والمرتزقة!

Advertisements

One comment

  1. وسائل التواصل الاجتماعي أكبر قاعدة للكذب و التهريج، ورغم ذلك فهي التناقض ذاته فمن كذب فتراه بالغد مفضوح.
    أنصحج بقراء كتاب الثقافة التلفزيونية وسقوط النخبة والبروز الشعب للكاتب عبدالله الغذامي، الكتاب فعلا يتحدث عن الصورة التلفزيونية ولكن هذه الصورة تنطبق على صورة وسائل التواصل الاجتماعي

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s