خطأ بشري بنسبة 99% سبّب خروج بئر الروضتين عن السيطرة رد

٢٠١٢١٠٢٠-٠٧٤٧٤٦.jpg

أكد رئيس فريق إطفاء آبار النفط الكويتية المحترقة إبان الغزو العراقي الغاشم عيسى بويابس أن نسبة الخطأ البشري في حادثة التسرب الغازي في حقل «الروضتين» 99 في المئة، مشيراً إلى أن تسرب «الروضتين» يشبه حادثة التسرب خلال حفر أول بئر استكشافية في حقل برقان (برقان 399) عام 1978، مع فارق العنصر التكنولوجي بين المرحلتين.
وقال بويابس في تصريحات خاصة لـ «الراي» إن الفرق بين التسرب 1978 في (برقان 399) وبين تسرب «الروضتين» اننا «لم نكن نعلم بعد في شأن الطبقة القطنية وكيفية التعامل معها، في حين قمنا بعدها بحفر مئات الآبار من خلال هذه الطبقة القطنية»، موضحاً أنه «في كل الاحتمالات التي تسببت في هذا التسرب كان هناك تحكم بشري فيها في كل مرحلة من المراحل سواء بالاشراف او الاستعداد أو كفاءة عمل صمامات الأمان في الحفار أو المتابعة وكلها تتطلب متابعة وتركيزاً ودقة فنية ومهنية عالية».

وأشار بويابس إلى أن حفر البئرين والوصول إلى البئر المحترقة يتطلب الوقت نفسه الذي تم فيه حفر البئر المحترقة، مشيرا إلى أن «كان ينبغي على مشرف الحفر في الموقع اتخاذ قرار حرق البئر لحظة شعوره بخروج البئر عن السيطرة وعدم الانتظار لفترة طويلة في ظل وجود مواد مضرة بالإنسان والبيئة».

وقال بويابس إنه في حال كان «الجيب» داخل البئر كبير الحجم فلن يتوقف تلقائيا، واما إذا كان صغيرا فقد يتوقف خلال فترة قليلة وللعلم فإن ما حدث في (برقان 399) توقف خلال 45 يوما تلقائيا، أو أن يتحرك الملح في قعر البئر فيتوقف تدفق النفط الغاز ويغلق نفسه ذاتياً، مؤكداً أن كلها لا تخضع لثوابت، متوقعاً أن ينصب العمل حالياً على تنظيف رأس البئر المحترقة والمنطقة المحيطة بها من ركام برج الحفر المحترق وبعدها يتم فحص ما تبقى من رأس البئر وصمامات الأمان المثبتة عليه وقد تكون هناك طريقة ما لتوصيل أنابيب «القتل» لرأس البئر وضخ الطين أو الاسمنت او كليهما لقتل البئر والسيطرة عليها سواء بإطفاء الشعلة أو من دون إطفائها «لان المشكلة لو تم إطفاء الشعلة في الغاز السام إذ لن يتمكن أحد من العمل حول البئر»، معتبراً أن المنطقة الحرجة تبدأ من إطفاء البئر وحتى السيطرة عليها نظرا لوجود تدفق لغازات سامة قد تؤثر على العاملين بالموقع.

في هذه الأثناء، توقفت مصادر متابعة عند الغياب الإعلامي اللافت للرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول فاروق الزنكي خلال حادث التسرب على الرغم من مسؤوليته المباشرة كرئيس تنفيذي للقطاع النفطي، وهو الذي تقع عليه مسؤولية كبيرة، متسائلة «أين خبرة الزنكي الطويلة في شركة نفط الكويت وأعمالها ولماذا لم يتم استغلالها في هذه الحادثة؟»

تعليق:متى ستتم محاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة
التي تضرر منها كل كائن على أرض الكويت؟

المصدر: الخبر نقلته بإختصار من جريدة الراي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s