بورصة لبيع رسائل تويتر..ترويجاً للمرشحين رد

image

وتستهدف مدونين يتبعهم نصف عدد الناخبين في الكويت

نشطت في الكويت أخيرا بورصة غير رسمية لأسعار «التويتات» النصية المرسلة عبر التويتر، استعدادا لموسم انتخابات مجلس الأمة. فبعد أن نجح عدد من الشركات التجارية والمصارف في توقيع عقود مكتوبة واتفاقات شفهية مع بعض المدونين اللامعين للترويج لمنتجاتهم، بدأت شركات دعاية وإعلان ولجان انتخابية في الترويج خفية لمرشحي مجلس الأمة، فيما تواجه هذه الجهات رفضا وترددا من قبل بعض المدونين

مدون شهير
أحد هؤلاء هو مدون شهير – فضل عدم ذكر اسمه – هاتفته شركة إعلانية لكي يسوق لمنتجات تجارية وليروج لمرشحي مجلس الأمة، لكنه قال «رفضت فعل ذلك، احتراما لمتابعي»، على حد قوله. وذكر أن هذه الشركات نجحت بالفعل في توقيع عقود شهرية مع «أسماء رنانة» في تويتر (أي مدونين) بدفع مبلغ 600 دينار كويتي شهريا – تقريبا – مقابل إرسالهم ثماني تدوينات.. ويتوقع أن يرتفع المبلغ في موسم الانتخابات إلى «مبالغ كبيرة». ورغم أن هذه الشركات سوف تصيغ الرسالة بطريقة ذكية لا يلحظها المتابعون، لكن المدون رفض ذلك أيضا، لأنه لم تتضح له أبعاد هذه القضية الجديدة على الساحة. ولا يتفق معه مدون آخر، إذ قال لــ القبس: «لو كان لدي متابعون كثيرون فسوف أقدم على هذه الخطوة، بشرط أن يكون المرشح ممن يوافقني التوجه الفكري»

إعلامي بارز
على الجانب الآخر، قال إعلامي بارز وناشط في تويتر – رفض ذكر اسمه – إنه يستعد للترويج لمرشحي مجلس الأمة بمقابل مادي، لكنه «يبحث عن أفضل العروض». وذكر أن بعض شركات الدعاية أو «وكلاء المرشحين» حتى لا ينكشف أمرهم، فإنهم يتعاقدون مع صغار المدونين (من حيث عدد المتابعين) ليرسلوا بدورهم رسائل ترويجية للمرشحين. وكشف عن أن سعر إعادة تمرير رسالة له قيمة تختلف عن الرسالة التي ينشئها المدون نفسه (تويتة). أما ان خشي المدون أن ينكشف أمره فيمكنه الاتفاق مع الشركة على إرسال تدوينة واحدة أو اثنتين في الشهر. والسعر يتوقف على حسب عدد المتابعين ومدى شعبية المدون، فهناك من لهم أسلوب ساخر يمكنهم إرسال رسائل مؤثرة لمصلحة كفة مرشح ضد آخر قد لا ينتبه الى قصتها التجارية أحد

مقابل مادي
وفي الوقت الذي يتحرج فيه بعض الكويتيين من أن «يقبضوا» مقابلا ماديا لقاء ترويجهم لمرشحين أو منتجات، فقد أعلن موقع تويتر نفسه صراحة، قبل شهرين، عن طرح أول إعلانات انتخابية مدفوعة تروج لمرشحي الرئاسية الأميركية، وترفق مع التدوينة مربعا بنفسجيا فيه إشارة سهم، تعني أن هذه التدوينة مدفوعة من مرشح أو حزب
ولأن تويتر صار يقيس المزاج العام للناس، ويعد وسيلة لا يستهان بها لقياس ميول الناخبين فقد تعاقدت وكالة الأنباء رويترز مع شركة متخصصة لقياس توجهات الناخبين في تويتر في الانتخابات البريطانية الأخيرة، فتوصلت إلى نتائج إحصائية مهمة تقيس التدوينات الإيجابية والسلبية المتعلقة بالأحزاب ومتى كانت ترسل، ويجري تحديثها برسوم بيانية باستمرار حتى موعد الانتخابات، لتعكس ما يفكر فيه الناخبون في تويتر
وبين صراحة الأميركيين والبريطانيين، يتردد كثير من الكويتيين في المضي قدما في إشهار دعمهم للمرشح الفلاني بمقابل مادي، لكن هل يتحول ذلك إلى «بزنس» مقبول مثل أي وسيلة إعلانية أخرى؟! لا سيما ان عرفنا أن عدد الناخبين هو 400 ألف، وان هناك أفرادا يتبعهم أكثر من نصف وربع وخمس هذا العدد، وهو ما قد يجعل تويتر عنصرا مؤثرا في معادلة الانتخابات البرلمانية الكويتية. هذا ما ستكشف حقيقته الأيام المقبلة

تعليق: ديروا بالكم

المصدر:جريدة القبس

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s