هكذا تعرف من يشتري followers على «تويتر»! رد

image

اعلاميون ومسؤولون ونواب ورجال دين ودعاة وشركات ومؤسسات «يشترون» الأتباع على موقع التواصل الاجتماعي الشهير

شراء الـ (Followers) على «تويتر» فاحت رائحته جدا أخيرا بعد اعلان أشخاص ومؤسسات وشركات في مختلف الدول ومنها الكويت عن تخطيهم حواجز «مليونية» في عدد المتتبعين بينهم اعلاميون ونواب ومسؤولون ورجال دين ودعاة ومؤسسات معروفة، حيث يزيد متابعو حسابات معينة عشرات الآلاف خلال أيام بشكل غير منطقي ومثير للشبهة، كما ان التسلسل الرياضي الحسابي لعدد المتابعين اليومي يكشف بشكل واضح وجود ما هو غير منطقي أو حقيقي في عدد الـ Followers. فكيف يمكن لمغرد أن يحافظ على عدد متابعين ثابت لمدة أسبوع مثلا ثم يحافظ على عدد آخر ثابت في الأيام التي تليها، وهكذا..؟!
الشكوك حول الأعداد الحقيقية للمتابعين لعدد من الشخصيات في مختلف المجالات والتي تجاوز بعضها المليون متابع، زادها بل ويمكن القول انه كشف سرها الانتشار الكبير والعلني عبر الانترنت لمواقع بيع المتابعين وتنافسها في تقديم أعلى عدد بأقل سعر. فعلى سبيل المثال موقع http://getmorefollows.com/ يعرض عليك البدء بـ 1000 متابع بـ 17 دولارا أي ما لا يتجاوز قيمته 5 دنانير كويتية، وصولا إلى 25 ألف (Followers) بقيمة تصل إلى نحو 70 دينارا تحصل عليهم خلال فترة أسبوعين. أما موقع http://www.buy-followers.org/ مثلا فيعرض إضافة 5000 متابع لحسابك خلال 5 ايام على الأكثر بنحو 80 دولارا ( 23 دينارا). ويختلف أسلوب إضافة المتابعين على تويتر والمدة حسب السعر، فضلا عن أسلوب الإضافة الذي يختلف بين الإضافة بشكل أوتوماتيكي أو يدوي كما تشرح الاعلانات الخاصة بذلك.
لكن ورغم «كذب» التكنولوجيا حول حقيقة عدد المتابعين، فإنه من السهل جدا معرفة ما اذا كان هؤلاء Followers حقيقيين أم لا من خلال الدخول على حساباتهم ومعرفة نشاط حسابهم، حيث لوحظ ان غالبية متابعي أصحاب الحسابات «المشبوهة» تطغى عليها صور «البيض» والأسماء الوهمية وشبه الجمود في الحركة (بلا تغريدات) بل وقد يكونون من دول وجنسيات مختلفة لا يجمع بينهم أي رابط في اللغة.
التكنولوجيا نفسها التي مكنت «التويتريين» الساعين وراء الشهرة المزيفة تكشفهم، من خلال موقع http://twittercounter.com/ الذي يعرض احصائيات مفصلة عن حركة أي حساب بمجرد كتابة الاسم المطلوب معرفة المعلومات عنه، حيث يمكن معرفة عدد الـ Followers الذين ينضمون يوميا لثلاثة أشهر مضت، فيلاحظ مثلا ان احصائية لأحد الحسابات العشوائية التي تم وضعها لأحد المغردين تظهر انضمام 2846 متابعا خلال الفترة من 6 إلى 9 مارس أي 4 ايام متتالية، وفي الأسبوع الذي سبقه حاز على مدى 8 أيام متتالية على 1880 متابعا بشكل يومي، فهل يمكن للصدفة وحدها أن تكون السبب في ذلك؟! بالطبع لا. إذاً هي التكنولوجيا نفسها، تكذب، وتفضح في الوقت ذاته. ففي الموقع نفسه الذي يعرض الاحصاءات اليومية للـ Followers يظهر إعلان «فاضح» حول كيفية الحصول على عدد إضافي من المتابعين لحسابك عبر «تويتر».
ويبقى السؤال ما هو الدافع لمن اراد التواصل الاجتماعي مع الناس لأن يشتري «أصواتا» لا يمكن لأحد أن يسمعها طالما لا وجود لها سوى في شاشة يمكن أن تفضحه بضغطة زر؟!

كيف تكافح من يشتري followers؟

كل شخص يمكنه ان يكافح ظاهرة شراء المتابعين بخطوات سلسة وبسيطة بعد التأكد من ان الشخص هذا قام ببيع او شراء المتابعين وذلك بنسخ روابط التغريدات التي صرح بها بذلك اولاً، ثم مشاهدة الاحصائية في موقع twittercounter والتأكد من انه قام فعلاً بشراء متابعين، تليه رسالة بريدية الى ادارة «تويتر» تحتوي الروابط والاحصائية من الموقع وشرح المشكلة باللغة الانكليزية في المكان التالي:

https://support.twitter.com/forms/general?subtopic=reporting_spam

3 أمثلة لمواقع تبيع «متابعين» followers

http://www.almarion.com/twitter-followers/

http://twitter1k.com/

http://www.followerspower.com/

لقراءة الموضوع بالتفصيل اضغط هنا

الحكمي:انتحال الشخصيات في الفيسبوك والتويتر حرام عقوبته التعزير رد

image

وصف الشيخ د. علي بن عباس الحكمي عضو هيئة كبار العلماء، عضو المجلس الأعلى للقضاء في حديث خاص لـ “الرياض” بان انتحال شخصيات الغير في شبكات التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر جريمة خطيرة.
ومحرمة شرعا لما فيها من الكذب والتزوير وإلحاق الضرر، وبين الشيخ الحكمي أنها ضرر بحق الشخص الذي انتحلت شخصيته، حيث ينسب إليه ما لم يقله فيلحقه بذلك أذى في نفسه أو عرضه آو ماله، وكذلك ضرر على الناس، حيث يسلبهم باسم الشخص المنتحل شخصيته بعضا من حقوقهم أو يؤذيهم في أنفسهم أو أعراضهم أو أموالهم، كما أنها ضرر على المجتمع،
وذلك بنشر الكذب والخداع والتدليس، وأشار عضو هيئة كبار العلماء بان خطر الجريمة يعظم كلما كانت الشخصية المنتحلة ذات أهمية في المجتمع كشخصية العلماء وكبار المسؤولين، مشيراً إلى أن انتحال الشخصيات جريمة مركبة يستحق فاعلها عقوبة تعزيرية شديدة وتزداد عقوبتها بزيادة أضرارها.

الحياة بدون تويتر! 4

image

قمت لمدة ثلاثة أسابيع تقريبا.. بإيقاف حسابي بتويتر بعد أن أدمنت قراءته على مدى شهور..وأحمد الله إنني اتمتع بإرادة حديدية.. فلم يعصب علي ايقاف حسابي أبدا..وبدأ وقتي ينتظم بشكل أفضل..وأصبحت الأخبار السيئة عبر تويتر لاتصلني مبكرة كالسابق. .
فتضييع أكثر من 6 ساعات يوميا في امساكي للهاتف جعلني أفكر مليا.. كيف أهدر وقتي على آلة صماء..
جعلت من حولي يتذمرون مني بسبب تطنيشي لهم أثناء الحديث..
أما أهم ميزة هي أنني أصبحت اشحن هاتفي مرة كل  يوم أو يومين بدلا من شحنه مرتين يوميا..وأصبحت أخرج من المنزل دون شاحن للهاتف..
وبالأمس قمت بإعادة الحساب بعد تأكدت بأني لن أطيل استخدامه كالسابق.. وأيضا لمتابعة الانتخابات وتعليقات المتوترين..أثناء فرز الأصوات..

لقراءة موضوعي السابق وداعا تويتر
اضغط هنا